أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

143

تاريخ واسط

سنة ثماني عشرة ومائة ، وتوفي سنة ست ومائتين . حدثنا أسلم ، قال : حدثني أبو إسحاق الاصفهاني ، قال : ثنا عباس العنبري ، قال سمعت عمرو بن عون يقول : سمعت هشيما يقول : ما بالمصرين مثل يزيد بن هارون . حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد ، قال : سمعت خالدا يقول : أردت ان أبني في مسجدي هذا محرابا ، فنهاني يزيد بن هارون . حدثنا أسلم ، قال سمعت وهبا يقول : كنا جلوسا مع خالد [ 126 ] على باب داره ، والبناءون يبنون المسجد . فجعل فيه محرابا فجاء يزيد بن هارون إلى خالد ، فسلّم عليه . فقال له : « 7 » ، أدخل فانظر إلى مسجدنا هذا . فقام يزيد فدخل ودخلت معه . فلما رأى المحراب ؛ أنكره ، وقال للبنائين : من أمركم بهذا ؟ قالوا : الشيخ فأمرهم فهدموه ، وقد بني سبعة أسواف أو ستة أسواف ، فبنوه حائطا مستويا ، ثم خرج يزيد إلى خالد ، فسلم عليه ثم دعا له ولم يذكر له المحراب فانصرف . فلما أراد خالد أن يقوم إلى منزله دخل المسجد فرأى المحراب قد هدم . فقال : من أمركم بهذا ؟ قالوا : يزيد بن هارون . فما تكلم بشيء وانصرف . حدثنا أسلم ، قال : سمعت زكريا بن يحيى يقول : كنا نسمع ان يزيد بن هارون من أحسن أصحابنا صلاة وأعلمهم بالسنّة . حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن سهل بن زياد ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : رأيت شيخا في المسجد الحرام حسن الصلاة جدا ، فجعلت أتعجب من صلاته وأنا لا أعرفه ، فمرّ بي رجل من أصحاب الحديث ، فسألته عنه ، فقال : هذا يزيد بن هارون . ( قال أسلم ، وقد ذكرنا حديثه عن أمه وعن أخيه وما حدث هشيم عن أبي يزيد وغنمه ) . حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن بشر ، قال : ثنا سليمان بن منصور

--> ( 7 ) في هامش ح ، قول الناسخ : كذا الأصل . ولعله : فقال له خالد .